النفس البشرية هي كالنبتة التي تحتاج إلى تعهد ورعاية بداية من تهيئة البيئة المناسبة لنموها ثم تعهدها بالسقاية والري حتى تنمو وتكبر وتعطي الثمرة المرجوة منها ، والبيئة الأسرية هي ا البيئة التي يعيش فيها الطفل ؛ لذا يجب التعهد بتهيئة هذه البيئة لنمو الطفل فكلما كانت البيئة مهيأة بأساليب تربوية ناجحة كلما أعطت نفس الطفل ما في داخلها من مواهب وإبداعات ، فمن يمشي على الطريق لصحيح لا شك أنه سيصل لهدفه بإذن الله .