مدخل إلى التنوير
70.00 ر.س
التنوير ليس فلسفة ولكن هو مسار او سياق انساني عام تبلورت فيه افكار فرضت معارك من اجل انتقال الانسان من وضع القصور والوصاية إلى وضع الرشد والتحرر.
التنوير ليس فلسفة (= فلسفة الانوار تحديدا في فرنسا القرن الثامن عشر ) أو إيديولوجيا (=معدومة فكر أو حركة ظلامية مفترضين) ولكن هو مسار او سياق انساني عام تبلورت فيه افكار عرضت) معارك من اجل انتقال الانسان / الانسانية من وضع القصور والوصاية إلى وضع الرشد والتحرر , من هنا عنونة الفصل الاول ب جذور التنوير : من كونفوشيوس إلى ابن رشد والفصل الثاني ب مقدمات التنوير : الأزمنة الحديثة وتشكيل الفكر الحديث
كما ان التنوير ليس واحدا وموحدا من حيث مسار انبثاقه وتبلوره بل ثمة مسارات تنويرية هولندية و انكليزية وفرنسية وألمانية مع اعتبار وحدة المضمون (حرية / عقلانية / تقدم) = الفصل الثالث
الفصل الرابع هو بعنوان مجالات التنوير ويبرز قضايا وإشكالات فكرية وسياسية واجتماعية تشكل ما يمكن اعتباره لبّ التنوير وأسّه :
التنوير والدين (الأخلاق)
التنوير والتنشئة الاجتماعية (التربية والتعليم)
وقد تعرض فكر التنوير منذ استواء كيانه في القرن الثامن عشر الى حملات نقد عنيفة وعميقة , وفرضت على التنويريين الجدد خوض جدالات حادة والقيام بمرجعات عميقة (الفصل الخامس بعنوان : نقد التنوير , والفصل السادس : الاستمرار واعادة البناء ( من الكانطيين الجدد الى التنويريين الجدد ) في أفق ما نقرره كخلاصة عامة للكتاب : الحداثة مشروع تنويري لم يكتمل .