فكاهات الجوع و الجوعيات
25.00 ر.س
يستعرض تاريخيا ابتلاء شعوب الشرق بالجوع والمجاعات التي تنتعش أكل الناس لحومهم ولكن المؤلف يمضي فيصف كيف أن التنكيت والفكاهة كانت وسيلة من وسائل وسائل الراحة. ويورد الكتاب مؤنسة عن كبار الظرفاء الذين تميزوا عن الجوع وعن المشاركة على الطعام .
يستعرض تاريخيا ابتلاء شعوب الشرق بالجوع والمجاعات التي تنتعش أكل الناس لحومهم ، ولكن المؤلف يمضي فيصف كيف أن التنكيت والفكاهة كانت وسيلة من وسائل وسائل الراحة. ويورد الكتاب مؤنسة عن كبار الظرفاء الذين تميزوا عن الجوع وعن المشاركة على الطعام بوسائلهم الهزلية ودعاباتهم وأشعارهم الظريفة.
يحتل أشعب الطماع الصدارة في الكتاب كمثال ناصع لما يقول ، يمضي المؤلف فيستعرض كيف أن هذه الظاهرة تحول في العباسي إلى مهنة احترفها بعض الشعراء والظرفاء تحت عنوان التطفل ، وهي طريقة ما بيننا في لجوء بعض الشعراء والأدباء. التي لم يدعهم إليها. يعطي المؤلف تاريخا لظاهرة أغفل عن ذكرها رغم شيوعها في تاريخنا الاجتماعي