كان لا بد ألا أكون امرأة لرجل واحد . ها هو ذا الذي لا يتقن المراوغة . ولا يعرف كيف توضع الظلال على الأشياء . ولا کیف ترش الألوان على الجرح المعروض للفرجة . وها الكلمات التي حرمت منها عارية كما أردتها تقال لي . موجعة هي كما أردتها . كنت المرأة التي أغروني بأكل التفاع لا أكثر . كانوا يمارسون معي لعبة حواء . ولم أكن أن أتنكر لأكثر من رجل يسكنني .. بدأت أشعر بشيء مقرف إلى درجة أنني أشعر بالمسوخ يشكل هيئتي وجسدي وتفكيري . لدي رغبة جامحة في الثورة على كل شيء . تذكرت الشعوب العربية كيف أنها ثارت أخيراً بلا خوف فغيرت وجه التاريخ في عام ؟