في هذا الكتاب أحاول أن أضع خطّاً فاصلاً بين التغيير والإصلاح حتى ولو كان وهمياً وغير حقيقي، حيث إنني ومن خلال طرح هذا الكتاب أشدد على أهمية الإصلاح ورغبة كافة المجتمعات الحية في إحياء الإصلاح وإشعال جذوته والحفاظ على استمراريته ودفعه باستمرار للتقدم بخطوات ملموسة ودائمة لأنه الدليل الوحيد على حياة المجتمع وصمام الأمان من تقلبات الزمان السريعة وتعاقب الأحداث الإقليمية والعالمية.