أيام في أتاكاما
متبقي 2 فقط
35.00 ر.س
في بدايات القرن التاسع عشر، كانت صحراء أتاكاما وهي أكثر بقع العالم ولعاً بالمطر وخصومة له بنفس الوقت، سبباً في الفُرقة بين الجيران. تنازعت دولتا جنوب أمريكا تشيلي وبوليفيا من أجل ضم الصحراء ضمن نطاق أراضيهما وتحت سيادتهما. على الرغم من مظاهر الظمأ وا
في بدايات القرن التاسع عشر، كانت صحراء أتاكاما وهي أكثر بقع العالم ولعاً بالمطر وخصومة له بنفس الوقت، سبباً في الفُرقة بين الجيران. تنازعت دولتا جنوب أمريكا تشيلي وبوليفيا من أجل ضم الصحراء ضمن نطاق أراضيهما وتحت سيادتهما. على الرغم من مظاهر الظمأ والجفاف والعطش التي تتوشح بها صحراء أتاكاما، لم تفقد كلتا الدولتين الأمل في الصحراء, وآمنتا أن أتاكاما لم تبُح بعد بكل أسرارها. مع تقادم السنوات، تفجر صمت هذه الصحراء في وجه العالم كله لتُقدّم نفسها كأكبر مورّد لنترات الصوديوم. اليوم، بات الكثير من التشيليين يسترزق من خزائن هذه الأرض, فالعطش الذي تنازعت من أجله الدول بالأمس، تحول اليوم إلى لقمةُ عيش في أفواه الجائعين. هذا ببعض مما تعلمناه في أتاكاما.