صحيح أن «الرهيبة»،كما كان يدعوها درويش، لم تعِده بأي نشرٍ لاحق، لكنّه كان متأكداً بأنها ستفعل، خصوصاً بعد أن كرّر لها ذلك، صراحة، وللمرّة الثانية، حين خابرها، من الأردن، في ربيع 2008، متمنّياً عليها .

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  
مشاركة المنتج:

أعلمني عند التوفر

قد يعجبك أيضاً

انا ملالا
أنا والرومي
كما أنا

12.00 ر.س

أعلمني عند التوفر

اختر الخيارات

استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ نقطة