الغالبية كانت تقول: «التسامح يعتمد على طبيعة الخطأ الموجه إلينا».. عدا صاحبنا كان متفرداً برده، حيث قال: «لا أسامح من أخطأ في حقي أبداً».. وهنا تدخلت طالبة إيطالية – لا يبدو عليها التدين أبداً ولا المحافظة حتى – وقالت: «ولكن الأديان السماوية تحث على

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  
مشاركة المنتج:

أعلمني عند التوفر

قد يعجبك أيضاً

علي الطنطاوي
الثوار الجدد
الإعلان في الانترنت
اماراتي في نيجيريا

أعلمني عند التوفر

اختر الخيارات

استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ نقطة