أبو ظبي
متبقي 4 فقط
38.00 ر.س
تلك مشاهدات وانطباعات , فيها ماهو اعتراف بحماسة للعمران , اقتصرتها على إمارة أبو ظبي, وكانت النّية الكتابة عن مشاهدات بدولة الإمارات كافة , لكن وجدت نفسي عاجزاًعن الإلمام, فمن الإمارات لم أرها , ومنها ما مررت بها مروراً عابراً,فالتفاصيل تزدحم ((وما ي
تلك مشاهدات وانطباعات , فيها ماهو اعتراف بحماسة للعمران , اقتصرتها على إمارة أبو ظبي, وكانت النّية الكتابة عن مشاهدات بدولة الإمارات كافة , لكن وجدت نفسي عاجزاًعن الإلمام, فمن الإمارات لم أرها , ومنها ما مررت بها مروراً عابراً,فالتفاصيل تزدحم ((وما يدري خراشٌ ما يصيد )), لذا اكتفيت بأبو ظبي . ما أكتبه ليس بحثاً إنما هو سكب ما رأته العين وسمعته الإذن على الورق , لا أُطالب فيه بآليات البحث العلمي .