يحكي واقع أمتنا العربية ومدى تأثيرها بالحضارة الغربية الوافدة وتنكبها الطريق ومن ثم سيرها الحثيث نحو سراب التقدم والحضارة بمعطيات وهمية لا طائل من ورائها
ينتهج الكتابُ نهجًا علميًّا، مبتعداً عن التَّأثير الدِّيني ،وقد كان الغرضُ منه أن يستكشف طبيعة الجزيرة العربية قبل الإسلام، وكيف كان العربي قبل بعثة النبي محمَّد.، وهو أيضًا مدخلٌ هامٌّ...
يقول المؤلف أكتب هذه الكلمات ولم يحسم مصير الثورة في اليمن وسوريا، ولكن القادم أعظم، فلن يبقى بيت في العالم العربي والإسلامي إلا سيدخله هذا التسونامي، بل بتعبير جودت سعيد هو طوفان نوح جديد رد ألفي...