يحكي واقع أمتنا العربية ومدى تأثيرها بالحضارة الغربية الوافدة وتنكبها الطريق ومن ثم سيرها الحثيث نحو سراب التقدم والحضارة بمعطيات وهمية لا طائل من ورائها
لم يظهر العرب فجأة على مسرح التاريخ كانت تربطهم علاقات وثيقة بالمراكز الحضارية المحيطة بالجزيرة العربية من الشام ومصر وفارس وبيزنطية في مجالات التجارة وما يرافقها من تبادل في العادات والمعارف...
يقول المؤلف أكتب هذه الكلمات ولم يحسم مصير الثورة في اليمن وسوريا، ولكن القادم أعظم، فلن يبقى بيت في العالم العربي والإسلامي إلا سيدخله هذا التسونامي، بل بتعبير جودت سعيد هو طوفان نوح جديد رد ألفي...