عليون
متبقي 3 فقط
4.094 ر.ع
لا يمكن لأمة اليوم أن تعيش بمعزل عن العالم , فالأمم والشعوب يكمل بعضها بعضا رغم أختلاف أعراقهم وأجناسهم ودياناتم , والمسلمون جزء من هذا العالم الفسيح . مما جعلهم عرضة للأسئلة عن حقيقة دينهم ونبيهم وكتابهم وحضارتهم.
لا يمكن لأمة اليوم أن تعيش بمعزل عن العالم , فالأمم والشعوب يكمل بعضها بعضا رغم أختلاف أعراقهم وأجناسهم ودياناتم , والمسلمون جزء من هذا العالم الفسيح . مما جعلهم عرضة للأسئلة عن حقيقة دينهم ونبيهم وكتابهم وحضارتهم.