لطالما صرَّح غارسيا ماركيز بأن خريف البطريرك تَرَفٌ سمح به لنفسه حين قرِّر أن يكتب ما يريد أخيرًا.بحِرَفيَّة واقتدار، يأخذنا ماركيز مرة أخرى إلى عالم أمريكا اللاتينية بواقعه وسحره، ذلك العالم الذي ارتقى به حتى بلغ درجة الأسطورة. حيث نجد في شخص الديكت

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  
مشاركة المنتج:
ضمان مدفوعات أمنة
tamara
tabby_installments
apple_pay
samsung_pay
mada
visa
mastercard
emkan_installments
mispay_installments
tamara
tabby_installments
apple_pay
samsung_pay
mada
visa
mastercard
emkan_installments
mispay_installments

أعلمني عند التوفر

    لطالما صرَّح غارسيا ماركيز بأن خريف البطريرك تَرَفٌ سمح به لنفسه حين قرِّر أن يكتب ما يريد أخيرًا.
    بحِرَفيَّة واقتدار، يأخذنا ماركيز مرة أخرى إلى عالم أمريكا اللاتينية بواقعه وسحره، ذلك العالم الذي ارتقى به حتى بلغ درجة الأسطورة. حيث نجد في شخص الديكتاتور مزيجًا من طغاة أمريكا اللاتينية جميعًا، كاشفًا لنا كيف أن السلطة المطلقة تلخِّص كل ما في الانسان من عظمة وبؤس، وأدنى وأرفع ما في الطبيعة البشرية.
    إنها قصيدة في عزلة السلطة نظمها الكاتب كلمة كلمة على مدى سنوات طوال، حيث تنساب أيام الديكتاتور الأخيرة، وتتكرَّر الحكاية متماثلة في كل مرة، مختلفة في كل مرة، مفعمة بالسرد المذهل والأحداث المتلاحقة التي تبلغ من التكثيف حد أن القارئ يلهث وهو يتابعها.

قد يعجبك أيضاً

قيلولة أحد خريفي

أعلمني عند التوفر

اختر الخيارات

استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ نقطة