صلبت على وجهها الشاحب البياض وهي ترى السيدة الحجرية تمد الشعلة الحجرية صوبها وتخرج من الضباب الذي يغطي البحر.سمعت صوتاً يقول هذا تمثال الحرية، وهناك وراء الضباب الغريب، هل ترون البنايات ناطحات...
أحمد: أنا دخلت المدرسة العسكرية علشان لما أتخرج, حا نتهز أول فرصة وأعمل انقلاب وأمسك الحكم.. والا أنت فاكرني حا تخرج ملازم ثاني , وأول , ونقيب, ورائد, وعقيد وعميد. وكل رتبة من دول عاوزة مذاكرة...
اضطرم شيءفي احشائي جعلت روحي تسعل بشدة.. هناك شيء يختنق في جوفي ولا أدري ماهو! جد لي الحل قبل أن يلتف حبل أحبالها الصوتية حول روحي فتزهقني ! او أختنق بدخان الغموض الكثيفة فأجهل سبب وفاتي !