يحكي واقع أمتنا العربية ومدى تأثيرها بالحضارة الغربية الوافدة وتنكبها الطريق ومن ثم سيرها الحثيث نحو سراب التقدم والحضارة بمعطيات وهمية لا طائل من ورائها
يقول المؤلف أكتب هذه الكلمات ولم يحسم مصير الثورة في اليمن وسوريا، ولكن القادم أعظم، فلن يبقى بيت في العالم العربي والإسلامي إلا سيدخله هذا التسونامي، بل بتعبير جودت سعيد هو طوفان نوح جديد رد ألفي...