من أجواء الرواية .. سنوات كثيرة زادت على نصف قرن ونيف وأنا أطارد " اسمي" كي أضمه إلى صدري، وأحميه من آكلي لحوم البشر، وقاتلي الأسماء فلم استطع فعل شيء !، وهم لم يفعلوا شيئاً أيضاً برغم أنهم لاكوه كل تلك السنوات، ولم يستطيعوا بلعه، ولا نسيانه فقد ظل ي

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  
مشاركة المنتج:
ضمان مدفوعات أمنة
tamara
tabby_installments
apple_pay
samsung_pay
mada
visa
mastercard
emkan_installments
mispay_installments
tamara
tabby_installments
apple_pay
samsung_pay
mada
visa
mastercard
emkan_installments
mispay_installments

أعلمني عند التوفر

من أجواء الرواية .. سنوات كثيرة زادت على نصف قرن ونيف وأنا أطارد " اسمي" كي أضمه إلى صدري، وأحميه من آكلي لحوم البشر، وقاتلي الأسماء فلم استطع فعل شيء !، وهم لم يفعلوا شيئاً أيضاً برغم أنهم لاكوه كل تلك السنوات، ولم يستطيعوا بلعه، ولا نسيانه فقد ظل يشغلهم، ويسرق أوقاتهم ..! كان حلمي قبل اليوم أن أمسك به وأكافئه على صموده الذي كنت سبباً فيما حلّ به من عناء لأنني أمضيت شطراً من عمري مشغولاً بإنجاز حفنة من الكلمات عن قضايا خاسرة سموها مجازاً ( الحرية، وقضايا المرأة، والثقافة )، وأسماء أخرى لا تعني سوى الوهم في عالمنا الذي ينصبّ فيه اهتمام الناس على التحلّق حول زهرة الحياة الدنيا ليقطف كل منهم ما يستطيع دون أن يتركوا اسمي وشأنه

قد يعجبك أيضاً

مجاعة

50.08 د.م

الكويت قبل النفط
كأي شيء يطير
حدائق الملك

أعلمني عند التوفر

اختر الخيارات

استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ نقطة