كتاب أحمد كسروي «تاريخ بانصد ساله ى خوزستان» يُعتبر مصدراً أساسيّا لدى مؤرّخي وباحثي تاريخ وثقافة الأهواز، حيث يستند إليه الباحثون الإيرانيون وغير الإيرانيين وخاصة العرب. ونظراً إلى أنّ جميع هؤلاء تأثّروا بآراء كسروي، ومع الأخذ بعين الاعتبار ما يحتوي

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  
مشاركة المنتج:
ضمان مدفوعات أمنة
tamara
tabby_installments
apple_pay
samsung_pay
mada
visa
mastercard
emkan_installments
mispay_installments
tamara
tabby_installments
apple_pay
samsung_pay
mada
visa
mastercard
emkan_installments
mispay_installments

أعلمني عند التوفر

كتاب أحمد كسروي «تاريخ بانصد ساله ى خوزستان» يُعتبر مصدراً أساسيّا لدى مؤرّخي وباحثي تاريخ وثقافة الأهواز، حيث يستند إليه الباحثون الإيرانيون وغير الإيرانيين وخاصة العرب. ونظراً إلى أنّ جميع هؤلاء تأثّروا بآراء كسروي، ومع الأخذ بعين الاعتبار ما يحتويه الكتاب من أخطاء وتناقضات، فإنّ نقد الكتاب يُعتبر الخطوة الأولى في إنجاز هذا البحث. ومن المؤمّل أن يقدّم باقي الباحثين صورة أنطق وأكثر شفّافية لتاريخ هذه الأرض من خلال القيام بالأبحاث العلميّة والدراسات المعمّقة وترجمة المؤلفات التاريخيّة عن اللغتين العربية والإنجليزية، وينقذونا من هيمنة كتاب كسروي ... إنّ العيب الرئيس والإشكال الأساسي على كتاب كسروي هو أنّه يتناول الحوادث التاريخية والحركات الاجتماعية بدون النظر إلى أوضاع الناس وأحوالهم ، ويعجز عن إدراك العلاقة وتبيين الروابط بين الحوادث، ولا يستطيع تناول الحوادث ودراستها استناداً إلى أوضاعها وظروفها. ولمّا لم يكن هو نفسه محلّلاً ومفسّراً للتاريخ، فقد حاول فرض توجّهاته وأهوائه على الحوادث التاريخية، وخاصة تاريخ الأهواز

قد يعجبك أيضاً

حق العيش المشترك
عندما تغفو المدينة
قبل سقوط الشاه

40.00 ر.س

في قلب بن لادن

أعلمني عند التوفر

اختر الخيارات

استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ نقطة