هذه الرواية تعكس الشواش الاجتماعي للعالم الذي كان نعيش فيه. يمكن لمقطع في الرواية أن يُلمِع على نحوٍ مفاجئ مقالاً في صحيفة يوميّة، وقد تُحرّض كلمةٌ واحدة تفكيراً طويلاً.
صحيح أن «الرهيبة»،كما كان يدعوها درويش، لم تعِده بأي نشرٍ لاحق، لكنّه كان متأكداً بأنها ستفعل، خصوصاً بعد أن كرّر لها ذلك، صراحة، وللمرّة الثانية، حين خابرها، من الأردن، في ربيع 2008، متمنّياً عليها .
هناك (أشياء) مبعثرةلم اتعلمها من المدارس, لكنني تعلمتها من الحياةفوددت لو انني كتبتها على حيطان الجيرانفي ذاك الزمن الأبيضحين كانت قطعة الفحم قلمي المفضلوكانت الحيطان شهية ككراسةحين كان لي جد...