تماثيل حافظ الأسد وصور وريثه تحتل الحيز العام في المدينة. إنها أوثان من نوع آخر، مختلفة عن الأوثان التي كانت تُنصب في الجاهلية انّى توزعت قبائل العرب. كان العربي في الجاهلية جاهزاً لتبديل وثنه كل فترة، أو حتى لأكله في لحظات معينة. لم يكن لدى الصنم ها

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  
مشاركة المنتج:
ضمان مدفوعات أمنة
tamara
tabby_installments
apple_pay
samsung_pay
mada
visa
mastercard
emkan_installments
mispay_installments
tamara
tabby_installments
apple_pay
samsung_pay
mada
visa
mastercard
emkan_installments
mispay_installments

أعلمني عند التوفر

تماثيل حافظ الأسد وصور وريثه تحتل الحيز العام في المدينة. إنها أوثان من نوع آخر، مختلفة عن الأوثان التي كانت تُنصب في الجاهلية انّى توزعت قبائل العرب. كان العربي في الجاهلية جاهزاً لتبديل وثنه كل فترة، أو حتى لأكله في لحظات معينة. لم يكن لدى الصنم هاجس الأبدية كما أصنام الأسدية المعاصرة. اليوم وبعد اندلاع الثورة السورية، يبدو الوثن السوري وعبيده جاهزين لالتهام البلد وقتل السوريين يومياً، عّل ذلك يعيد هؤلاء إلى حقبة البعث وحظيرة آل الأسد من جديد، أي إلى الجاهلية التي تضمن ألا يعود السوريون إلى إرهاصات الحرية التي ما عرفوها إلا لماماً في خمسينيات القرن الماضي ... ليس ثمة ما يبرر أو يشير إلى أحقية النظام السوري في استمراره جاثماً على صدر سوريا وشعبها، ولا أن يكون بديلاً لتطرف إسلامي يحتمل أن يتنامى أكثر .. هواجس الأمل الجريح عن الثورة السورية أفكار وهواجس واحتمالات.

قد يعجبك أيضاً

أعلمني عند التوفر

اختر الخيارات

استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ نقطة