وارسو قبل قليل
متبقي 3 فقط
25.00 ر.س
في روايته «وارسو قبل قليل»، يسرد أحمد محسن حكاية بطل في زمن تشوهت فيه معاني البطولة، وعن حفيد ورث روح عازف ورقّة ضحية، فتمزق بين وطنين وهويتين وأكثر من امرأتين. جوزف ورث كل أسئلة الهوية عن جده وورث عنه التيه أيضاً.
ليس فريدريك شوبان بطل رواية «وارسو قبل قليل»، لكنه روحها، يظهر فيها عابراً بين عابرين. جوزيف، اليهودي الذي وفّره الموت النازي في بولندا سكن منزل شوبان، وشوبان سكن روحه. لاحقًا، سيهجر اليهودي التائه وارسو مدينة تتعثّر بذاكرتها، كما سيرفض الانتماء لوطنٍ مستحدَث جعل من ضحايا أبناء جلدته جلادين، لينتهي به المطاف في بيروت البعيدة، حيث يقيم ويُنشئ شيئاً يشبه العائلة.
عائلةٌ لن يبقى منها سوى حفيد. جوزيف، الذي ستعزف أنامله مجدّداً، على أرضٍ أخرى وفي زمنٍ آخر، لحن الموت.