أحببتكِ حدّ التلف، كالفراشة التي تلقي نفسها في النار من فرط الولع باللهب ولا تُفكّر ما الذي سيحدثُ بعدها ..أردتُ أن أُلقي نفسي بكِ !دون أن أفكر في العواقب، ودون أن أحسب حساباً لما ستقوله هذه المدينة عني .. كنتُ أسير إليكِ كمن يسير

+  

احصل على نقاط ولاء مع هذا الشراء

المكافآت  
مشاركة المنتج:

أعلمني عند التوفر

أعلمني عند التوفر

اختر الخيارات

استبدل نقاطك بمكافآت
حفظ نقطة