إنما نحن جوقة العميان

SKU
978-9953-566-15-3
متوفربالمخزون
SR 23

الصفحات : 160 الناشر : مدارك التصنيف : مجتمع و تربية

هذا الكتاب رحلة في حدائق المكفوفين المزهرة، حيث يكون الخيال بديلاً عن الواقع. وبالتالي: يكون المكفوفون بمأمن من مشاهدة المساوئ، فقط حين يتخيلون العالم كمايرونه في دواخلهم فيبدون أنقياء.. ويا لله، كم هو في غاية البلاغة حين تتأمل قول الله تعالى: (فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ). ورُبَّ قائلٍ: يا لله،كيف ينبش المؤلِّفُ الموضوعات من زوايا الظل الاجتماعي،يلاحقها دون أن ينهكها لتصبح نموذجاً أو رمزاً ، يستحيل التغاضي عنه . مهند أبو دية الذي "عبقريته تسكن النور" هل يمكن التغاضي عن نموذجيته؟ أم يجب الانطلاق كُرْمَى لعينيه، لإضاءات معاصرة على عالم المكفوفين، كل المكفوفين، ابتداءً من بشار بن برد وأبي العلاء و بورخيس وطه حسين وليس انتهاءً بالتجربة الرائدة المتمثلة بالمطاعم التي يديرها كوكبة من المكفوفين لنعيش معهم تجربة عالم الظلام بكل ما فيها من روعة وغرابة.

كتابة تعليق
فقط العملاء المسجيلن يمكنهم كتابة المراجعات. الرجاء, تسجيل الدخول or انشاء حساب جديد
To Top